محمد الريشهري

184

موسوعة معارف الكتاب والسنة

6368 . ينابيع المودّة عن ابن عبّاس : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله لِعَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ : يا عَبدَالرَّحمنِ ، إنَّكُم أصحابي ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ أخي ومِنّي ، وأنَا مِن عَلِيٍّ ، فَهُوَ بابُ عِلمي ووَصِيّي ، وهُوَ وفاطِمَةُ وَالحَسَنُ وَالحُسَينُ هُم خَيرُ الأَرضِ عُنصُراً وشَرَفاً وكَرَماً . « 1 » 6369 . الإمام عليّ عليه السلام - في خُطبَةٍ يَصِفُ بِهَا النَّبِيَّ الأَعظَمَ صلى الله عليه وآله - : عِترَتُهُ خَيرُ العِتَرِ ، واسرَتُهُ خَيرُ الاسَرِ ، وشَجَرَتُهُ خَيرُ الشَّجَرِ . « 2 » 3 / 1 - 8 مُباهَلَةُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله بِهِم 6370 . تفسير الفخر الرازي : رُوِيَ أنَّهُ صلى الله عليه وآله لَمّا أورَدَ الدَّلائِلَ عَلى نَصارى نَجرانَ ، ثُمَّ إنَّهُم أصَرّوا عَلى جَهلِهِم ، فَقالَ صلى الله عليه وآله : إنَّ اللَّهَ أمَرَني إن لَم تَقبَلُوا الحُجَّةَ أن اباهِلَكُم . فَقالوا : يا أبَا القاسِمِ ، بَل نَرجِعُ فَنَنظُرُ في أمرِنا ثُمَّ نَأتيكَ . فَلَمّا رَجَعوا قالوا لِلعاقِبِ « 3 » - وكانَ ذا رَأيِهِم - : يا عَبدَ المَسيحِ ، ما تَرى ؟ فَقالَ : وَاللَّهِ ! لَقَد عَرَفتُم يا مَعشَرَ النَّصارى أنَّ مُحَمَّداً نَبِيٌّ مُرسَلٌ ، ولَقَد جاءَكُم بِالكَلامِ الحَقِّ في أمرِ صاحِبِكُم . وَاللَّهِ ! ما باهَلَ قَومٌ نَبِيّاً قَطُّ فَعاشَ كَبيرُهُم ولا نَبَتَ صَغيرُهُم ، ولَئِن فَعَلتُم لَكانَ الاستِئصالُ ، فَإِن أبَيتُم إلَّاالإِصرارَ عَلى دينِكُم وَالإِقامَةِ عَلى

--> ( 1 ) . ينابيع المودّة : ج 2 ص 333 ح 973 ، وراجع : مئة منقبة : ص 122 ومقتل الحسين للخوارزمي : ص 60 . ( 2 ) . نهج البلاغة : الخطبة 94 ، بحار الأنوار : ج 16 ص 379 ح 91 . ( 3 ) . وهو عبد المسيح بن ثوبان أسقف نجران ( شرح الأخبار : ج 2 ص 339 ) ، والعاقب يُطلق على من‌يكون بعد السيّد ؛ أي يعقبه ( راجع : بحار الأنوار : ج 35 ص 264 ) .